coronavirus graphic web feature

خفايا فيروس كرونا المرعب

ذ مولاي علي الادريسي:

بالرغم من اعتباري “كورونا” سلاحا بيولوجيا، غرضه اقتصادي محض، وتخويف المجتمع الدولي وتثبيث التبعية للرأسمالية والنيوليبرالية المتوحشة، فلا يخلو من إيجابيات؛ منها إحياء روح التضامن، والتسامح والتآزر بين الناس، وإعادة رص صفوف المجتمعات عامة، والأسر والعائلات بالخصوص، وتقليص إدمان الكثير على المقاهي والشارع، وبالتالي خفض مستوى القهوة والحشيش والشيشة والمشروبات الغازية في دمائهم. ناهيك عن الكحول لمرتادي الحانات. كما أن كورونا سيزرع الجزع لاسيما في نفوس المتهاونين عن واجباتهم الدينية خوفا من الموت، إضافة إلى احتمال حدوث الصلح بين الإخوة الأعداء، والمتخاصمين..
كورونا هو خطة مصطنعة من طرف جهة تتحالف مع الشيطان ولو على حساب أرواح آلاف البشر وربما الملايين لا قدر الله، لربح المال عبر استنزاف اقتصادات الدول ووقف تفوق الصين لزعامة الاقتصاد العالمي بالخصوص، ونشر الرعب والقتل البيولوجي الجرثمي وتجريب فاعليته، وجمع أموال المجتمع الدولي؛ عبر ترويج سلع تلكم الجهة الشيطانة، وعبر جمع مساعدات وتبرعات لمحاربة المرض وإعانة المتظررين عنوة من مؤسسات إقليمية ومحلية ودولية، التي هي في نهاية المطاف تحت وصاية الجهة الشيطانة المتوحشة…
إن مسرحية كورونا تم حبكها بإتقان متناه؛ سيناريوها وإخراجا وتمثيلا ..وستنتهي ربما بعد أيام، أو شهور قليلة؛ حينما سيتم زعم اكتشاف لقاح ناجع للفيروس من نفس الجهة المسؤولة عن الأزمة، أو بإيعاز منها حتى لا تنفضح خدعتها..وسيقوم المجتمع الدولي المغلوب على أمره ليصفق للشيطان المسؤول، و المنقد في نفس الوقت.

عليه ستتجدر وتتقوى التبعية له، وسيبجله الجميع، وتدنو له الرقاب، ليسدل الستار على فصول مسرحية درامية ناجحة، في انتظار أخرى وفي حلة جديدة، وزمن آخر ومع جيل آخر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*