mass

الشاب العصامي الموهبة

بقلم : حميد أيت علي “أفرزيز”

عبد العزيز إبن الهامش، والمغرب المنسي، إبن العمق والمغرب الغير النافع، شاب عصامي بصم لنفسه في سجل الفن، والصحافة والإعلام، بإمكانياته المتواضعة وندرة التجربة…

صارع للبقاء، وأثبت بجدارة أن المستوى الدراسي، والفقر ليسو بعوائق إذ تملَّك الإنسان الطموح والإرادة.

ولد الشاب عبد العزيز الملقب بماس دالا بقرية ألنيف المطل على جبل المقاومة والشهامة، ورمز الأحرار والصمود، قمة بوگافر وجبل صاغرو التاريخي سنة 1993، ترعرع الشاب في طبيعة قاسية وتهميش ممنهج، مورس على المغرب العميق، إنفصل عن دراسته قبل نيل شهادة الثالث إعدادي، مارس مهنة التجارة كبقال في قريته بمركز ألنيف، تطوع الشاب ليصبح صحفي وإعلام بديل تلتقط عدسته هم ومشاكل الضعفاء، ناصر القضايا الإنسانية وعلى رأسهم القضية الأمازيغية…

في صفحته عبر موقع التواصل الإجتماعي، تجد ألاف المتابعين ينتظرون ما تجود به عدسة الشاب الطموح.




ماس دالا رغم ما ذكر أعلاه، لا يجد راحته إلا في الفن وأهازيج أحيدوس، يطرب المستمعين، حنجرة ذهبية يعشقها الصغير قبل الكبير، شارك في عدة أنشطة محلية، ونال شهادات المشاركة من عدة جمعيات منظمة …

في كل عرس أمازيغي بأسامر تسمع صوت ألبوم ماس دالا يُرَدَّدُ بكل عشق للونه الموهبة.

“أَدُورْ تَلاَّتْ أَمَّا” عنوان لألبومه الأول، والذي لقي إقبال كبير في الأسواق، ليخطو الشاب ماس دالا خطوة للإحترافية عندما أبدع بألة الگيتار وأعطى أول فيديو كليب لأغنيته، ليملئ زئير الشاب كل بيوت الأسامريين. عبد العزيز أو “ماس دالا” إجتمعت فيه كل أركان الفن، يحتاج لمن يمسك بيده نحو التألق، منشط للأعراس يتحف المستمعين بصوته الشهي …




مزيدا من التألق أيها المكافح المثابر، كن أسدا يخطو خطواته غير مكترث لنباح وعويل الذئاب، كن قويا وأمضي أيها الجبل الذي كسَّر معادلة اليأس والفقر والحرمان، غَصَّة أنت في حلق كل منتقِد هَدَّام، دمت شجاعا، ودام الفن رفيق دأوب لك أيها الفنان الموهبة العصامي الفريد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*