16808738_1379724205428165_1437107015_n

موقع عباس المساعدي.. استمرار المضايقات وكفاح الحركة التلاميذية

سعيد فاتح:

شهدت الحركة الثقافية الأمازيغية مؤخرا توسيع مواقعها كما نالت اهتمام كبير من لدن المهتمين بشأنها ليصل إلى ذروته في الكثير من مناطق الجنوب الشرقي.

بعد نجاح الحركة الطلابية في جل المواقع الجامعية ظهرت مؤخرا الحركات التلاميذية الأمازيغية في كثير من المناطق بالجنوب الشرقي، فبعد نجاح الحركة التلاميذية موقع قيادة النقوب رشح ثلة من التلاميذ أنفسهم لخوض غمار هذا التحدي وذلك للإعلان عن ولادة اول حركة تلاميذية في ثانوية سيدي عمرو قيادة تزارين.




في حوار مع كل من التلميذين عبد الخالق تورابي وعدنان صبوط أشار كل منهم إلى أن فكرة الإعلان عن ميلاد الحركة التلاميذية جاءت بعد مفاوضات كثيرة واجتماعات مع بعض التلاميذ قبل الخروج إلى أرض الواقع، يضيف عدنان صبوط الذي يتابع دراسته حاليآ في مستوى الجذع المشترك علمي انه متابع لتطورات القضية الأمازيغية مند وصوله إلى الثانوية، فيما لعبت الأنشطة والفعاليات الأمازيغية في كل المناطق المغربية دورا كبيرا في زيادة وعيه بالقضية بعيدا عن خطاب الشارع والرؤية التي ينظر إليها الجميع.

يضيف عدنان إلى أن البداية كانت عسيرة خصوصا مع إدارة المؤسسة التي حاولت ولا زالت تحاول تضييق أنشطة الحركة التلاميذية برغم سلمية حوارها وأنشطتها، وسبق لأحد أعوان السلطة أن نبه والده بأعماله الخارقة للقانون.




يضيف صبوط بأن والده توصل مؤخرا شكاية مفادها أن ابنه يزاول أعمال خارقة للقانون في المنطقة.

ينقصنا الدعم من الجميع، سواء من يمدنا بالشعارات، المطبوعات والتوجيه قصد السير بالحركة التلاميذية الأمازيغية إلى الأمام يقول زميله عبد الخالق تورابي، الإدارة قامت بالتقاط الصور لنا ونحن في الشكل رفقة التلاميذ الآخرين لكن ذلك لا يهمنا طالما نعتمد على الخط السلمي لإيصال رسائلنا والتعريف بالقضية لجذب قدر ممكن من التلاميذ لتوحيد الصفوف حتى يعي الكل بالقضية غير ما يسمعه الكل في الشارع.

سألنا صبوط عن سبب اختيار الاسم قال ان عباس المساعدي شخصية سياسية بصمت في التاريخ السياسي المغربي في فترة حساسة، لما لا وهو أحد المؤسسين لجيش التحرير قبل اغتياله.




حمولة الإسم ومكانته في المجتمع التزاريني وعظمة اسمه في المغرب جعلنا نسمي الموقع باسمه.

يأمل التلميذين حسب ما صرح به بتوسيع دائرة الحركة التلاميذية وجذب عدد كبير من التلاميذ داخل المؤسسة. كما يخططون حاليآ بربط الإتصال مع الطلبة داخل المواقع الأمازيغية في الجامعات من أجل تحقيق قفزة نوعية ولما لا وهم أهل التجربة في الميدان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*