16128278_1350973338303252_1708260879_n

عمر اوهاشم بوعزمة: الحفاظ على إرث أبي ليس بالمهمة السهلة.

سعيد فاتح:

من يكون عمر اوهاشم وما الذي استفدته من تجربة والدك الفنية؟

عمر أهوشام 26 سنة، طالب موجز في شعبة الكيمياء ، كلية مولاي اسماعيل مكناس . الذي استفدته من خلال تجربة ابي الفنية عدم الاقتصار على نوع واحد في الغناء، فهو فقد مزج بين الحب و الهجاء والمشاكل الاجتماعية التي يتخبط فيها المغرب عامة والجنوب الشرقي خاصة.

كما أنه لحن بعض الأغاني عن القضية الأمازيغية بشكل عام.

كيف كنت تنظر إلى الفنان أحمد اوهاشم بوعزمة عندما كنت صغيرا؟

في الحقيقة لم أولي له أي اهتمام بحكم هموم الدنيا ومشاغلها، كان أبي حينها داع الصيت في الجنوب الشرقي كله كفنان ينقل الأخبار بين المدن والقرى متنقلا من مكان إلى آخر. ربما بحكم صغر سني لم أفهم كثيرا في تلك الأمور.

إلى جانب الحياة الدراسية فقد أخدت مني قسطا كبيرا من الوقت ولم يكن لدى متسع من الوقت للجلوس بجانبه برغم الحب الكبير الذي اكنه للالة “الوتر “.




كل فنان تكون له أخطاء وهفوات يرتكبها في مسيرته، حدثنا عن البعض منها التي وقع فيها والدك؟

لكل جيل أخطائه ولكل جيل ذوقه الفني، نحن في زمن آخر غير الذي عاشه أحمد بوعزمة. ربما الأخطاء التي وقع فيها ذكره للصراعات التي تعيشها بعض العائلات والقرى مع ذكر الأسماء، ربما ليس خطأ في نظري فذاك جيل وهذا جيل آخر وكان من الأحسن الغناء دون ذكر الأسماء ولا التلميح بأحد كيفما كان.

الفرق بين اوهاشم الأب و اوهاشم الإبن؟




الفرق يتجلى في المواضيع المدروسة، فالاب تحدث عن المشاكل التي تقع بين المداشر والعائلات وبعض الأشخاص أحيانآ. مشاكل الانتخابات، الأنساب، النصر لعرق ما، هجاء ومدح. أما بالنسبة لي فذاك شأن آخر، نحن اليوم أمام واقع تغير فيه الكثير.

بالفعل لم يعد أحد يهتم بأواصر المحبة وعلاقات الدم التي تربط بين الناس الا أننا علينا إختيار ذوق موسيقى يستهدف شباب اليوم عكس أبي الذي كان يستهدف فئة موحدة ألا وهي فئة الكهول.

القضية الأمازيغية فوق كل اعتبار، وهي أولى أولوياتي الفنية طالما انا على هذا الطريق.

مشاكل الفنان في الجنوب الشرقي؟.

أولا غياب الدعم الفني لجميع المواهب الشابة الصاعدة، هناك الكثير من الشباب الذين لا يملكون أي شيء ولكن بحبهم وولاعهم الفني استمروا في مسيرتهم دون استسلام و لا تراجع.

لو خصص دعم مالي رمزي لكان فنان الجنوب الشرقي في أفضل حالاته. بالفعل أن أبي شخص لا يحب التشهير ولا يهمه المقابل والفن بالنسبة له هوابة وليس للاسترزاق لكن شتان بين زمانه والوقت الحاضر ، أما بالنسبة لي الوريث الشرعي له فالدعوة في المهرجانات ضئيلة جدا بحكم الدراسة زيد على ذلك فالدعوات للمشاركة في المهرجانات توزع بالمعارف لا بالأداء الفني لكل فنان، تهميش فنان الجنوب الشرقي ليس بأمر جديد علينا فقد عشناه ولازلنا نتخبط فيه سواء نحن ولا الاسباقين إلى هذا المجال.

آخر كلمة لجمهور عمر اوهاشم؟




تحية عالية لجميع الاصدقاء والمتابعين الأوفياء، أود ان أطمئن الجميع بأننا نعمل حاليآ على إعداد ألبوم خاص. الجديد قادم والقادم اجمل وأفضل علينا فقط التحلي بالصبر والعمل الدؤوب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*