14656364_338483886502926_3404174975898944904_n

بطاقة تعريف لمجموعة مستقلة تدعى”ازول”

رقية قبوز : 

قبل مدة تداولت بعض الصفحات الفيسبوكية الصورة الأولى التي يتخللها قلب أحمر امتداداً لحرف “ازا” و تتوسطه دوائر صغيرة من لون راية الأحرار، بل أكثر من هذا هناك من أعجب بالصورة وقام بوضعها كصورة لحسابه الفيسبوكي نظرا لدلالتها العميقة و جمالية تقديمها لكن هل تعرفون إلى من تعود و تمثله؟؟
هاته الصورة هي بطاقة تعريف لمجموعة مستقلة تدعى”ازول” تفضل البقاء في الخفاء وراء هذا الرمز ، مجموعة تم تأسيسها سنة 2013 من طرف زمرة من المناضلين نساءا و رجالا، كان الهدف الأول من تأسيسها هو خلق أرضية متينة لطرح كل ما يعانيه الشعب الامازيغي فوق أرضه مناقصاءو حرمان و جور في كل الجهات الثقافية و اللغوية و خصوصا المعضلة الحقيقة المتمثلة في سرقة الأرض منهم.




هدف سطرته المجموعة لدراسته و تحليله و مناقشة حيثياته دون قيد و شرط املا منها في إيجاد حلولا لكل هذا، مع مرور الوقت زاد تشبت المناضلين بهذا الهدف بل و أكثر فعوض البقاء في العالم الأزرق انتقلوا إلى العمل في أرض الواقع، عمل ليس بالهين فقبل معالجة أي مشكل فجائي يطرح في الساحة تتم دراسته من كل الجوانب لايجاد الحل، و في حين تراكم الكثير يتم إختيار من هو أولى من غيره، و بعدها يتم إختيار طريقة سبل المعالجة و لو قليلا عبر الحد من وقعها. هي مراحل كلها تتم في المجموعة قبل النزول إلى الواقع في فترة وجيزة دون انتظار تدخل من كان السبب فيها و احياءا كذالك لقيم ايمازيغن لم تعد حية بينهم عبر ترسيخ التضامن و الانسانية و مد يد العون فيما بينهم دون انتظار طرف ثالث .




ستتسائلون كذالك من أين لهم بكل تلك المساعدات و الميزانية؟؟ كل ما تجمعه المجموعة هي من امكانيتهم الخاصة و حتى إن كانت قليلة لا غير دون تدخل و لا مد يد العون من جهات ك:
– جمعيات
– هيئات محلية أو دولية
– منظمات محلية و دولية
-السفارات
– دعم من جهات أخرى …..
هاته المجموعة قامت بمبادرات لا تعد و لا تحصى في ربوع الوطن بطريقة عفوية و عملية، معتبرة ايمازيغن و معاناتهم المحرك الأساسي في أعمالهم لا غير، استفاد الكبير و الصغير من مساعدتهم المادية، المعنوي، الغدائية، الافرشة، الألبسة و….. ، اهتمت كذالك بسكان الجبال و الهوامش. من بين هاته المبادرات أذكر على




سبيل المثال :
1) TOISON
كانت هي العملية الأولى التي قامت بها المجموعة في ربيع سنة 2014 عبر إمداد تعاونيات تهتم بالزربية بعين اللوح و تاكزيرت بالصوف.
2)GRAIN de Vie
كانت هي العملية الثانية للمجموعة بعد مرور ستة أشهر عن الأولى عبر دعم الفلاح الصغير بمنطقة ايت إسحاق بالحبوب.
3) CHALEUR D’ESPOIR
كانت هي العملية الثالثة للمجموعة بالمناطق الجبلية بين خنيفرة و بني ملال في شتاء سنة 2015 و التي تم فيها تزويد تلك الساكنة باغطية و مواد غدائية.
4) IZM
كانت العملية الرابعة هي جمع القصائد الشعرية من جميع من سالت حروف قلمه على فاجعة مقتل شاب امازيغي بموقع مراكش لتعريته للواقع الحالي و للميز المستمر الذي يطال ايمازيغن و أبنائهم و كشفه للريع الصحراوي ليتم جمعها في ديوان شعري حمل اسم ازم عمر خالق طبع بتمويل من المجموعة و خصصت أموال المبيعات لدعم لجنة متابعة ملفه. عمل أنجز في ضرفية قياسية من إعلان و إستقبال و تصحيح و تصفيف و نشر ليرى النور تزامنا مع الاربعينية.
5) ALNIF
كانت العملية الخامسة بالنيف اي فاجعة وحلان و 63 طفلا صغيرا الذين و لا زالوا يعانون الويلات بسبب لعنة الرقعة و الجهل بالحقوق، كانت المساعدات متنوعة منها المالية و الالبسة و مواد أخرى.




6) BADDU
كانت العملية السادسة هي عملية المواد الغدائية لارحالن ببادو تزامنا مع تخليد ذكرى معركة مقاومة بادو في دورتها الأولى.
كل هاته العمليات و العديد منها آتية مستقبلا، كانت من جيوب هؤلاء المناضلين الذين يضحون بالغالي و النفيس من أجل مساعدة الامازيغي، لكن كما يقال يد واحدة لا تصفق و أيضا إحياء للوحدة و عدم انتظار تدخل من لن يتدخل أبدا.




في محاولة أولى للمجموعة للحصول على مدخول سيساعد في إنجاح عمليات قادمة خصوصا و الشتاء على الأبواب و كلنا نعلم كيف يمر هذا الفصل على ساكنة الجبال مع سقوط الثلوج ليصبحوا سجيني الجبال دون أكل و لا شرب و لا لباس و لا غطاء يقيهم من جور المكان و المسؤولين، قامت بإدراج هاته الشارة البهية للبيع بثمن 20 درهم لاغير، شارة ستزين بها قميصك و تعرف بنفسك و هويتك و أيضا تقي طفلا صغيرا برد الشتاء عبر توظيف ذاك المدخول في أمر سيعود بالفضل على آخرين هم بحاجة لنا لا غيرنا.
لنكن ايمازيغن و نقتني الشارة و نساهم في بناء قيمنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*